السيد علي الحسيني الميلاني
161
نفحات الأزهار
الألباب ، بل مريت له أخلاف رواية الخلف عن السلف ، حتى اكتنفت بزبد الأوطاب ، ونظمت فيه جواهر درر صرحت ألسن السنن ونطقت بها آيات الكتاب ، وقررته بأدلة نظر محكمة الأسباب بالصواب ، هامية السحاب بالمحاب ، مفتحة الأبواب للطلاب مثمرة إن شاء الله تعالى لجامعها جميل الثناء وجزيل الثواب " . ومما قال في الفصل المذكور : " فقد صدرت هذا الفصل المعقود لبيان فضله الموفور وعلمه المشهور ، من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية بما فيه شفاء الصدور ووفاء بالمستطاع والمقدور ، واهتداء يخرج القلوب الضالة من الظلمات إلى النور ، واقتصرت عليها لكونها واضحة جددا ، راجحة صحة ومعتقدا ، وقد جعلت المعقبات الإلهية من بين يديها ومن خلفها لحفظها رصدا ، ولم أتجاوزها إلى إيراد أخبار كثيرة عددا واهية سندا ومستندا . . " ( 55 ) رواية سبط ابن الجوزي ونقله شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزعلي المعروف ب " سبط ابن الجوزي " عن أحمد بن حنبل وصححه حيث قال : " حديث أنا مدينة العلم : قال أحمد في الفضائل : حدثنا إبراهيم بن عبد الله ثنا محمد بن عبد الله ( 1 ) الرومي ثنا شريك عن سلمة بن كهيل عن الصنابحي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، وفي رواية : أنا دار الحكمة وعلي بابها ، وفي رواية : أنا مدينة الفقه وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب . ورواه عبد الرزاق فقال : فمن أراد الحكم فليأت الباب .
--> ( 1 ) كذا .